قصة النبي سليمان - (عليه السلام) باللهجة البغدادية
ان قصة النبي سليمان وحكمته لها معنى ومغزى كبير، حيث تؤكد لنا ان مخافة الله هي رأس الحكمة، أي الانسان الحكيم حقاً هو الانسان الذي يخاف الله ويتقيه. لا شك ان الحكمة البشرية ضرورية لكن مهما كان الانسان حكيماً فأنه لابد ان يضل اذا لم يتواضع امام الله سبحانه وتعالى ويبدي استعداده للتعلم والطاعة. كما تلخص لنا القصة مخاطر الارتباط بالناس الغير المؤمنين، وخصوصاً فيما يخص الزواج. وفي هذه القصة نرى ان الله يفي بعهده الذي قطعه مع داود بأن يستمر نسله على العرش من بعده، وتعطي لنا مقدمة لمفاهيم كثيرة مثل: بيت الله، العبادة، الصلاة والدعاء.
كما تؤكد ان نموذج سليمان كالابن الممسوح هو نفسه نموذج المسيح كالملك الممسوح. لقد اشتهر سيدنا سليمان بالامثال التي تقدم عرضاً وافياً لكثير من التعليمات والتوجيهات العملية التي تقود الى الحياة الناجحة التي ترضي الله سبحانه وتعالى. ان الامثال هي ما اوحى الله بها الى سيدنا سليمان لتكون عبرة يتعظ بها الناس، وكلها تدعوا الى التوبة ومخافة الله والمشي على السراط المستقيم. وتنتهي القصة بدرس يجب ان ندركه بشكل جيد الا وهو انه لا يوجد انسان كامل بدون ذنب.
| استمع الآن | |
|---|---|
You are missing some Flash content that should appear here! Perhaps your browser cannot display it, or maybe it did not initialise correctly. |





